سكربت الدعم الفني
سكربت المتحكم .
P.content سكربت .
discovery سكربت .
سكربت الوجيــز .
سكربت دليل
سكربت دليل الواصل .
سكربت دليل رابط .
سكربت دليل نواحي
سكربت دليل اللوماني .
سكربت مركز التحميل
سكربت الإمبراطوري .
pc4arb سكربت .
سكربت باور اب لود .
سكربت ترايدنت .
سكربت إدارة المحتوى
مجلة انفنتي .
مجلة الساحر
مجلةسيداني
مجلة العجيب
السكربت المميزة
YourTube .
سكربت كليبات مطور .
سكربت التعارف .
سكربت ديوان الشعر .

رجال ونساء أسلموا
   
 

كتاب الجانب الخفي وراء إسلام هؤلاء محمد كامل عبدالصمد - سيداني


كتاب الجانب الخفي وراء إسلام هؤلاء "محمد كامل عبدالصمد"
كبير أساقفة جوهانسبرجالدهشة للمسلمين والمسيحيين بالتساوي من إسلام كبير أساقفة جوهانسبرج

اهتزت دوائر التنصير العالمية إثر مفاجأة كبرى شهدتها مدينة "جنيف" السويسرية، إذ أعلن المونسينور "فردريك دولامارك" كبير أساقفة "جوهانسبرج" في صحن المركز الإسلامي الكبير بجنيف، مؤكداً إستعداده للبدء فوراً في قيامه بالتعريف بحقيقة الإسلام، والعمل على نشر تعاليمه في أنحاء القارة الإفريقية.
وسادت الدهشة والذهول أركان الكنيسة الكاثوليكية بعد أن أعلن الرجل أنه عندما درس الإسلام وجد صورة أخرى مختلفة للمسيح عيسى عليه السلام مما أحدث في نفسه أعمق الأثر... وتخشى الكنيسة من تأثر عدد كبير من قادة العمل التنصيري بتلك المفاجأة، حيث اشتهر "فردريك" برجاحة عقله وإنصافه للحقيقة.
المثير للانتباه أن "فردريك" قد وصلت غيرته على الإسلام إلى حد التأكيد على ضرورة تطوير أساليب الدعوة والاهتمام بدعمها، حيث إن هناك قصوراً في هذا الصدد ينبغي معالجته... وقد صرح بهذا المعنى في قوله:
"من المؤسف حقاً أن الجهود التنصيرية لا تشكو من أي نقص تنظيمي أو حركي أو مالي أو معنوي، وهذا ما نفتقده عند دعاة الإسلام، فضلاً عن المصاعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.


ولادة جديدة لشاب ألماني


عندما سئل لماذا اخترت اسم صالح بالذات؟ فأجاب على الفور وبلهجة عربية وضعيفة (لأني مؤمن بالله والمؤمن لابد ان يكون صالحا).
وعندما تقابل مع احد الزملاء الصحفيين وبادره بالتحية والسلام مخاطباً أياه ب‍ مستر أودولف، بدت مظاهر الغضب وعدم الراحة تطرأ على وجهه وكأنه ذكره بشيء اليم عندئذٍ قال للصحفي: اسمي (صالح) اما (اودولف) فهو اسمي القديم قبل ان أجيء الى مصر. عندئذٍ تدارك الصحفي الموقف فقال له: مرحباً بك ياأخ صالح اعذرني.
هذه قصة الشاب الالماني الذي جاء من المانيا الى مصر لأشهار اسلامه، فكأنه كان مسجوناً بالمؤبد ثم علم بالافراج عنه في اليوم التالي.
وبدأ يتحدث عن قصته: ولدت في مدينة كولن قرب بون العاصمة وعمري 31سنة وتلقيت التعليم هناك وحتى العشرين كنت كالشباب الالماني، بدأت اقرأ بعض الكتب عن الاديان واكثرها مسيحية لأنها ديانتي، واستوقفت مرة عند هذا القول: من ان الله ليس واحداً وان المسيح ابن الله فبدأت حيرتي وشكوكي تتزايد كيف لهذا العالم اكثر من اله، فلابد ان يكون لهذا الكون اله واحد يسيطر عليه وفي يوم من الايام وبينما كنت اعمل في احدى حدائق مدينتي تعرفت على بعض الشباب اعلم احدهم لاحظ حيرتي وقلقي فسألني عن السبب فقلت له ما في نفسي فابتسم وقال بهدوء: انه لااله الا الله واحد لاشريك له.
وقرأ علي بعض الكلمات العربية وقال لي انها من القرآن فسألته ما هو القرآن؟ فقال لي انه كتاب الله الكريم الذي انزله على رسوله محمد ليبلغه للناس كافه. وبعد ذلك توثقت علاقتي بهذا الشاب وعلمت بأنه تركي يعمل في المانيا. ويستطرد (اودولف او صالح) ويقول: لقد عرفت انه لكي افهم القرآن وما يدعو اليه الاسلام لابد اتعلم اللغة العربية فالتحقت بمدرسة لتعليم العربية في مدينتي والآن والحمد لله اتكلم بالعربية وعرفت الآن ان المسيحية واليهودية باطلتان وعرفت الوسط أي الاسلام الذي اخترته بأرادتي واقتناعي هو الدين الحق.
المسلم الفرنسي روبيرت بيرجوزيف: أطلب من المسلمين أن يفخروا باسلامهم

أستاذ سابق للفلسفة بالجامعات الفرنسية، وله العديد من الكتب في مجال الفلسفة والتوحيد... اعتنق الإسلام بعد دراسة جادة مضنية أوصلته إلى اقتناع كامل به كدين قائم على التوحيد _على عبادة الله الاحد...
وعلى حد تعبيره كان من فضل الله عليه أن مَنَّ الله عليه بالإسلام مكافأة من الله له على ما بذله في سبيل تحصيل العلوم المختلفة، وخاصة اجتهاده في الفلسفة والتوحيد، فضلاً عن إلمامه الكبير في مختلف فروع المعرفة.
ويسترسل الدكتور في حديثه فيقول:
"إنه بلا شك أن الإسلام _وهو دين العلم والمعرفة _ يدعو معتنقيه إلى التزود بالعلم به، ولا غَروَ في ذلك، فإن أول آية من القرآن الكريم هي قوله تعالى لرسوله الكريم: (اقرأ بِاسمِ رَبّكَ الّذي خَلَق). والنبي الكريم يقول: "اطلبوا العِلمَ ولو كان في الصين"، فمن تجاربي الشخصية فإني أؤمن إيماناً لا يتزعزع بأن الفرد الذي يخلص في أبحاثه للحصول على العلم في أي فرع من فروعه لخدمة المجتمع، ولخير البشرية جمعاء، فإن الله سبحانه وتعالى سيجازيه خير الجزاء على كل ما يقدمه من خير لمجتمعه، فالله يقول في سورة الزلزلة:
(فَمن يعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خيراً يَرَه...).
وبالنسبة لي فإنني لم أكتف بدراستي الخاصة في الفلسفة، بل إنني حاولت في شتى فروع المعرفة، وخاصة في إثبات وحدانية الله خالق كل شيء، ومدبر كل شيء في هذا الكون، الذي تهدده الحضارة المادية الإلحادية التي تكاد تقضي على كل ما توارثته الأجيال الماضية والحاضرة من تقدم وازدهار. فسلاح العلم وحده لا يُستخدم إلا في الخير والبناء، لا في الدمار والخراب، وذلك هو الأمل لأبناء البشرية جمعاء للوصول إلى الحقيقة الكبرى، وإلى خلاص العالم من مشاكله.
فالعلم والبحث كانا سبباً في انبثاق إشراقة الأمل ونور الحق، وإنارة الطريق أمامي.. ويهدني ربي إلى الصراط المستقيم، ويرشدني إلى بر الامان، وينقذني من العذاب الشديد الذي كنت أعانيه نتيجة الصراع العنيف الذي كان يدور في نفسي، ولا ريب في هذا الكلام، فإنني أعتقد بأن الإسلام _وهو شريعة الله والحق _ معناه السلام، بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معانٍ كبيرة، وأولها السلام بين الشخص ونفسه.
فالنفس _وهي الأمارة بالسوء _ لا تستطيع أن تسيطر عليها وتوجهها إلى خير الفرد والمجتمع، إلا الشريعة الإسلامية ومبادئها السمحاء.
فالشهادة تعني أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.. تعني أن الناس جميعاً متساوون، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى...
واتصال العبد مباشرة بخالقه خمس مرات يوميّاً _في صلاته _ زادٌ يومي يُذَكّرَهُ بوجود الخالق، ويدعوه إلى إتباع ما دَعَا إليه، واجتناب ما نَهى عنه... (كُنتم خَيرَ أُمَّةٍ أخرجَت للنَّاسِ تأمُرُونَ بالمعروفِ وتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ...).
والزكاة تُوحدُ بين القلوب، وتقضي على الحقد والبغض والحسد، فتقرب بين المسلمين وتجعلهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً.
وصيام رمضان يعتبر تدريباً للنفس لكبح جماحها...
وخروج الفرد من زينة الدنيا في الحج يذكره بيوم الحشر والحساب...
فهذه المباديء تستطيع إقامة المجتمع المثالي الذي ظل يبحث عنه منذ نشأته... ولذا فإنني أدعو كل إنسان أن يبحث عن حقيقة الإسلام ومبادئه المختلفة، ولا يتأثر بالادعاءات الكاذبة التي يرددها المغرضون وأصحاب الأغراض الشخصية، فالطريق مفتوح أمام كل إنسان للنظر في كتاب الله وسنة رسوله، وليحكم بعد ذلك بما يمليه عليه ضميره.
ثم يقول الدكتور الجامعي الذي أسلم: إن شيئاً فعلته بعد اعتناقي للإسلام، هو محاولة زيارة الدول الإسلامية لدراسة أحوال معيشتهم، والتعرف عليهم، ولقد سعدت كثيراً بزيارة المملكة العربية السعودية، والكويت، ومصر وغيرها، وكنت دائماً أحس بالبيئة الاسلامية التي أفتقدها ويفتقدها كل مسلم يعيش في بلاد الغرب.
ثم يستطرد قائلاً: إنني الآن أقوم بمحاولة إعداد كتاب باللغة الفرنسية عن الشريعة الإسلامية، وتاريخ الإسلام والمسلمين، ودور علماء المسلمين الاوائل في العلوم والفنون المختلفة.
ثم اختتم حديثه وهو في حالة من النشوة والزهو وهو يقول:
أود أن أطلب من المسلمين أن يفتخروا بأنهم مسلمون، وأن يكونوا خير مثل لهذه الشريعة الخالدة، وأن يكونوا جديرين بأن يحملوا هذه العقيدة.
وأحب أن أذكر هنا مثلاً يبين لهم أهمية تمسكهم بدينهم دون التأثر بما يجري من حولهم، وهو أن أصحاب الأعمال هنا يفضلون المسلمين المتمسكين بدينهم، نظراً لأنهم يكونون على خُلُق طَيّبٍ، وإخلاص تام للأعمال التي يقومون بها، فضلاً عن أن سلوكهم الاجتماعي يجبر الجميع على احترامهم وتقديرهم، واحترام وتقدير عقيدتهم.
كما أطلب من الدول الإسلامية _وخاصة مصر _ أن تتحمل المسئولية الكبرى لخدمة الإسلام والمسلمين في العالم أجمع، كأن تهتم مثلاً بتوزيع المطبوعات الإسلامية التي تتناول الأسس والمبادىء الإسلامية بالأسلوب العلمي المبسط، وباللغات المختلفة... وأن تهتم بالقرآن الكريم وترجمته للشعوب غير الناطقة بالعربية، والاهتمام أيضاً بأسطوانات وتسجيلات تعليم الصلاة للمسلمين في الدول الغربية بصفة عامة، وفي فرنسا بصفة خاصة، حتى يمكننا _نحن الأوربيين دراسة ومعرفة هذا الدين الحنيف.. كما يمكننا نحن الذين أسلمنا أن نُعَرّف إخواننا غير المسلمين به، ولكل طالب علم ومعرفة، والله يهدي من يشاء من عباده.


فيلي بوتولو عالم نفس شده التصوف الاسلامي

هو استاذ علم النفس بجامعة "ميونيخ" بألمانيا الغربية... درس القرآن وتعمق في دراسة التصوف الإسلامي بحكم تخصصه كباحث في الظواهر المختلفة في الأديان.. جذبه الإسلام الذي شعر تجاهه براحة نفسية، ويعبر عن ذلك بقوله:
"إنني وجدتُ في الإسلام راحة نفسية، لم تفتقدها ألمانيا الغربية فحسب، وإنما تفتقدها أوربا كلها".
ثم يسرد قصة إسلامه فيقول:
"إن شعوري بانجذاب للإسلام كان منذ فترة طويلة.. ولكن أراد الله تعالى أن يكون عملي كأستاذ لعلم النفس بجامعة "ميونيخ" مدخلاً لاعتناقي دين الإسلام... فمن خلال عملي بدأت مرحلة البحث والدراسة حول الأديان كافة لمختلف دول العالم، والظواهر الغربية في كل الأديان.
وعند دراسة الإسلام شد انتباهي ما وجدته في القرآن أولاً، وفي التصوف ثانياً، من شرح لأصول العقيدة ومناهج الإسلام، فعكفت على دراسة التصوف فترة غير قصيرة، حتى انتهيت إلى حقيقة مهمة وهي أن الإسلام يهتم بعلاج الإنسان ظاهراً وباطناً.. فهو دين يدعو إلى نظافة الظاهر وطهارة الباطن، ويربي في الإنسان حب الأخوة والترابط والتآلف، بعكس ما نجده في المجتمعات الغربية، حيث يعيش كل إنسان في عالمه الخاص، لا تربطه بالمجتمع روابط روحية أو علاقات دينية، كما يحدث عند المسلمين.
وعرفت من خلال دراستي للتصوف أن المتصوفة يجتمعون لذكر الله، ويلتقون على حُبّه، ويسيرون في طريق النقاء الروحي والوجداني، ويتلون أوراداً معينة بعد كل صلاة، مما يجعلهم مشدودين دائماً إلى تعاليم السماء.
ثم يصمت برهة ليتأمل ما حوله ليقول بعدها:
"من الصعب أن تجد في أوربا مجتمعاً يتسم بهذه الصفات، ولهذا وجدتُ نفسي مدفوعاً الى اعتناق الإسلام... ولكنني رأيت من الضروري والضروري جداً _أن أظل مسلماً في السر لمدة عام كامل، لأنك إن أردت أن تدخل الإسلام في بلد كل وسائل الإعلام فيه موجهة ضد هذا الدين الحنيف، لكان ذلك صعباً جداً ولكن بعد أن رسخت العقيدة في نفسي أعلنت إسلامي بصراحة، ولم أخش الذين يُحاربون الإسلام.
ثم اختتم قوله بحماس _وهو يشير بأصبعه إلى بعيد:
"إنني أؤكد أنه بدون القرآن، وبدون التصوف(1) الذي يُعَدُّ فرعاً من علم النفس الذي أدرسه في الجامعة لم يكن بمستطاعي أن أُغيرَ ديني ولذا فلقد غيرت ديني عن ثقة واقتناع تام..".
ثم إبتسم ابتسامة عريضة وهو يقول:
"لقد تغيرت حياتي اليومية بعد الإسلام تماماً، وانتظمت انتظاماً عجيباً، فقد كانت في الماضي بلا هدف، أما الآن فقد أصبح لها معنى، ولها هدف ولها حلاوة... لقد أصبحتُ أخاف الله في كل تصرفاتي، وأعرف أن لي ربّاً سوف يحاسبني فيما أفعله في أي وقت".

1_ يلاحظ أن اختياره لاسم "أبي الحسن" بالذات لأنه أحبَّ القطب الصوفي الكبير أبا الحسن الشاذلي، كما أوضح في ثنايا حديثه.



صوت عبد الباسط عبد الصمد وإسلام البروفيسور الاسباني ميجيل بيرو

قرأ "ميجيل بيرو" عن الإسلام الذي وضع ضوابط للسلوك ومعايير أخلاقية في المعاملات، في الوقت الذي كره الحرية المنفلتة في أوربا، والانحلال، وعدم الترابط الأسري، وكثرة الجرائم والانحرافات التي سادت المجتمعات الغربية.
ثم حدث أن إلتقى بمجموعة من الأسبانيين المسلمين، وعن طريقهم أتيح له إمكانية قراءة ترجمة معاني القرآن بالأسبانية، فاستشعر بميل قوي ودبيب حُبّ تجاه هذا الدين، فواصل قراءاته المكثفة عنه حتى اقتنع تماماً بتعاليمه ومنهاجه، بعدها قرر أن يشهر إسلامه، ويختار لنفسه اسم "نصر الدين".
يقول في مجمل حديثه عن إسلامه:
"لقد التقيت بمجموعة من الأسبانيين المسلمين، وعن طريقهم اُتيحت لي إمكانية قراءة ترجمة معاني القرآن، كما قرأت عن التراث العربي القديم فأُعجبت به، بعدها قررت أن يكون الإسلام ديني.
وقد قام أحد أصدقائي بترجمة كتاب "المحظورات" للشيخ "ياسين رشدي" واستفدت فيه كثيراً، وسمعت صوت الشيخ "عبد الباسط عبد الصمد" في قراءة القرآن وأحببته كثيراً".
ويضيف:
"وبالرغم من القليل الذي عرفته عن الإسلام فإنني أتمنى من كل قلبي أن يهتدي إليه الناسُ أجمعون، وسأعمل على الدعوة إلى الإسلام، وسوف ابتدىء بعائلتي والمقربين إليَّ إن شاء الله.
ثم يستطرد قائلاً:
"إنني أحافظ على أداء الفروض في مواقيتها، وعلى صلاة الجمعة التي أشعر براحة نفسية كبيرة عند أدائها.. وأنني أعرف أهمية خطيب المسجد، والدور الكبير الذي يقوم به تجاه المسلمين، مثل مساعدتهم على فهم القرآن الكريم، وشرح الأحاديث النبوية، بجانب إرشادهم وتجميعهم على طريق الخير والصلاح".
وعن تصوراته المستقبلية كمسلم يسعى للمزيد من العلم بدينه قال:
"إنني حريص على تعلم اللغة العربية وإتقانها حتى يتسنى لي قراءة القرآن بلغته الأصلية، وبالتالي محاولة فهم معانيه، لأن ترجمته إلى اللغات المختلفة تؤدي إلى تضارب المعنى وعدم الوضوح".
ثم يصمت فجأة ليسترجع شيئاً دفيناً في نفسه:
"إنني أنبه إلى أن الكتب التي تُرجمت إلى الأسبانية عن الإسلام ليست دقيقة في مضمونها، خصوصاً بعد ما ترجم أحد الأسبان _وهو مسيحي يدعى "جان فونت" _ معاني القرآن إلى الأسبانية بطريقة بعيدة كل البعد عن النص القرآني أو معناه.. مما جعل الذين اطلعوا على هذه الترجمة من الأسبان يقولون: إن الإسلام دين غريب، ومما يدعو للأسف والأسى ما جاء في تلك الترجمة الأسبانية على يد ذلك المترجم، وعلى الاخص سورة "الناس" التي ترجمها إلى سورة "الرجال" وأخلَّ بمعناها وبمضمونها".
وعن المسلمين في أسبانيا يقول الدكتور "نصر الدين" الذي يعمل أستاذاً بجامعة القاهرة:
"وبالرغم من أن المسيحية هي الديانة المنتشرة في أسبانيا، فإن حرية الأديان متاحة للجميع، ولكن الإسلام _كما في كثير من الدول الأوربية _ يظل محدود الانتشار، ممّا يتطلب تنشيط حركة الدعوة الإسلامية ودعم أنشطتها ووضع كافة الإمكانيات في سبيلها".



أستاذ الصحافة الامريكي "مارك شليفر"

هو أستاذ علم الصحافة بجامعة "نيويورك"... لم يكن ملتزماً بدين معين، مع أنه ينتمي إلى أسرة مسيحية كاثوليكية... كان يعمل بالمغرب مراسلاً للإذاعة الأمريكية، ولعدد من المجلات في "نيويورك"... وعن إقامته بالمغرب يقول:
".. كانت فترة إقامتي بالمغرب مفتاح السعادة لي ولأسرتي، فقد رأيتُ عالماً جديداً يختلف كليةً عن العالم الذي تركته خلفي في الولايات المتحدة الأمريكية، وما لمسته عن كثب من جمال وروعة السلوك الإسلامي شدني إلى شريعة الحق...".
ويستطرد في حديثه ليذكر موقفاً قد تعرض له فيقول:
"تعثرت قدمي في حفرة ذات يوم حينما خرجت لأول مرة إلى سُوق شعبي بمدينة الرباط، وعلى الفور وجدتُ عدداً من المغاربة يسارعون إليَّ لمساعدتي على النهوض، ويسألونني في لهفة عمّا إذا كنت قد أُصبت بسوء!!".
ثم أردف هذا الموقف بما حدث له أثناء فترة مرضه قائلاً:
"ومرضتُ ذات مرة فوجدت عشرات من جيراني ومعارفي يأتون لزيارتي، ويحاول كل منهم أن يصنع لي شيئاً، فدهشت لهذا السلوك الإنساني الذي لم أجد له نظيراً في بلدي أمريكا، حيث الكل لا يهتم إلا بنفسه، وطابع الحياة المادية البحتة هناك يصبغهم جميعاً بالأنانية، ولهذا لايكترثون بما يصب الآخرين، فالمرء عندنا يكون محظوظاً إذا ساعده أحدٌ أو زاره أهله في أثناء مرضه، أو حتى سألوا عنه... ولذا فإنني حين سألتهم عن الدافع الذي يحملهم على صنع كل هذا من أجلي بدون مقابل؟!... أجابوا جميعاً: إن هذا هو ما يفرضه عليهم دينهم الإسلامي، ويأمرهم به رسولهم العظيم محمد (ص).
ثم يستطرد قائلاً:
"إنه بعد مناقشات طويلة واسعة مع عشرات من علماء الإسلام تعلمت خلالها الكثير من أمور الإسلام، فازداد إعجابي به أكثر، ومع مرور الوقت وجدت عقيدة التوحيد تملأ عقلي وقلبي... ومن ثم انكببت أدرس ترجمة لمعاني القرآن الكريم، وأستوعب ما بها حتى وجدت نفسي تتوجه إلى الله أن يهديني إلى الطريق المستقيم".
ويمتد نظره إلى بعيد سارحاً في أعماق نفسه وكأنه يسير أغوارها ليقول وهو يهز رأسه:
".. وبينما أقلب صفحات القرآن الكريم إذا بي أطالع تفسير الآيتين الكريمتين:
(لا تُدركُهُ الأبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأبصارَ وهوَ اللَّطيفُ الخبيرُ* قد جاءَكُم بصائر من ربّكُم فَمَن أبصرَ فلِنفسهِ ومن عَمىَ فعليها وما أنا عليكُم بحفيظٍ) (الأنعام/ 103_104).
عندئذ لم اتمالك نفسي، ووجدت الدموع تنهمر من عيني، ومن ثم أيقنت أن هذه إشارة صريحة من الله عز وجل ترشدني إلى الإسراع في اعتناق الدين الإسلامي الحنيف، واللحاق بركب الموحدين، وعلى الفور حزمت حقائبي، وسافرت إلى أمريكا حيث أشهرتُ إسلامي أنا وزوجتي وولدي بالمسجد الكبير في "نيويورك".


الدكتور اندرية روماني.. من معقل الكثلكة الى هدى السلام


في مدينة "روما" معقل "الفاتيكان" ولد "أندريه روماني" لأبوين كاثوليكيين شديدي التعصب لمذهبهم، فقد كانت أسرته تجبره في طفولته وصباه على القيام بالواجبات والطقوس الكاثوليكية، والتردد على الكنيسة كل يوم أحد، والركوع على ركبتيه أمام تلك التماثيل الوثنية التي لم يؤمن بها قط، وأمام القسس ليمنحوه "بركاتهم".
يحكي الدكتور "روماني" كيف أعتنق الإسلام فيقول:
"كنت أشعر دائماً بنفور شديد وكراهية لبعض الطقوس القائمة أساساً على الاعتقاد في الصور والتماثيل التي تركت في نفسي فراغاً روحياً حاداً، وعدم رضا متواصلاً دائماً غير أنني لم يكن بإمكاني أن أجهر أو أبوح لأحد بما يعتمل في صدري، إذ كنت لا أزال طالباً أعتمد على أهلي لإكمال تعليمي، إضافة إلى ذلك كنت أعلم أن القسس والرهبان ومتعصبي الكاثوليك لن يتركوني وشأني لو تجرأت على مجرد التفوه بما يجول في عقلي من رفض للنصرانية.
وانكببت على دراساتي في محاولة للهروب من الفراغ الروحي الذي أعيشه، واستطعت أن أحصل على درجة الدكتوراه في الطب وأخرى في علم النفس.. بعدها بدأت أسعى إلى القراءة الواعية للكتب التي تتناول عقيدة التثليث في محاولة مني لاستجلاء الحقيقة، وفي مقدمتها ما كتبه "توما الإكويني" عن عقيدة "التثليث" على المذهب الكاثوليكي.. وهالني أن أجد تلك الكتابات تدفعني دفعاً بما حفلت من متناقضات إلى الإيمان بوحدانية الله، ونبذ عقيدة "التثليث" التي لا تتفق مع العقل والمنطق السليم.. ومن ثم أخذت أخطو بخطواتي الأولى نحو الإسلام الذي أقر الوحدانية، فَنزّه خالق الكون عن الشريك، وقد يسر لي ذلك اطلاعاتي على ما كتبه "سوشينوداسينيا" و "سيرفيتو" و "وبيتشى ديلا ميراندولا" وغيرهم من المفكرين الاوربيين الذين أنكروا فكرة تثليث الإله، وهاجموا مذهب الصور والتماثيل الذي يعلى الوثنية تحت راية النصرانية".
ثم طافت بذاكرة "أندريه روماني" تلك الدروس التي كان يتابعها في الجامعة للمفكر "الدوبراندينو" أستاذ الشريعة والتاريخ الإسلامي، والتي من خلالها تعرَّف على عناصر كثيرة من مقومات شريعة الإسلام.
وبدأ يستزيد من مطالعاته عن الإسلام، فرأى فيه بساطة غير متناهية ووضوح عقيدة بعيداً عن أي غموض، حتى وصل إلى قناعة تامة بالإسلام، ومن ثمّ بادر إلى إشهار إسلامه.
ويصف "د. أندريه روماني" رحلته من الضلال إلى الهدى بقوله".
"لقد كان طريقاً طويلاً ذلك الذي أدى بى إلى الإسلام، وأستطيع أن أؤكد أن لتحولي جذوراً دينية عميقة وأسباباً ثابتة".
ثم يضيف فاضحاً تعصب النصارى:
"في أوربا يتحدث الناس عمّا يسمى بالتعصب الإسلامي، وينسون أن يقولوا أن النصارى قد استطاعوا الحياة بين المسلمين، في حين لم يقدر المسلمون قط على أن ينالوا حظاً من ذلك، ولنفكر فقط فيما حدث للمسلمين في اسبانيا وصقلية لنصمت عمّا بقي كله".
لقد كان إسلام "د. أندريه رومانى" _كما عبّر بنفسه _ نقلة أسبغت على وجوده صفاءً ووضوحاً، ولا سيما أن الصلاة في الإسلام تُرضى روحه تماماً وتسكنها بجعلها على اتصال مباشر بالله.. وأن في صلاة الجماعة بالمسجد راحة له وطمأنينة تشعره بتضامن الاخوة الإسلامية.
ويذكر أيضاً أنه قد استطاع أن يتعلم اللغة العربية كي يتمكن من قراءة القرآن الكريم بلسانه العربي الذي نزل به الوحي على محمد (ص) وأنه حريص على أن يضع كتاب الله على منضدة صغيرة بالقرب من فراشه ليكون دائماً في متناول يده.
إن قصة إسلام "أندريه روماني" تعيد إلى الأذهان ما تعرض له المسلمون الوائل من تعذيب واضطهاد، مما اضطرهم إلى الهجرة حتى أعَزَّ الله دينه ونصرَ نبيه، حيث إضطر "روماني" أن يترك بلدته التي لاحقته بالأذى والاضطهاد ويعيش في "الصومال" ويتزوج ويستقر في ربوعها.

مُنصّر بلغاري كبير يعتنق الإسلام ويدعو له


كان كاثوليكيّاً متعصباً.. حصل على دراسات متقدمة في الفاتيكان، وأُرسل إلى أنحاء مختلفة من إفريقيا وآسيا ليقوم بعمليات التنصير بين المسلمين، وذلك بعد أن صار أحد كبار المنصرين في بلغاريا.
ويشاء القَدَر أن يميل إلى الإسلام فيعتنقه، ولكن كيف حدث ذلك؟
يحكي المنصر السابق "عيسى" عن ظروف تحوله إلى الإسلام فيقول:
"إن بداية شغفي بالتعرف على الإسلام جاءت في أثناء دراساتي في الكنيسة الكاثوليكية، حيث أطلعت في مكتبة الكنيسة على مجموعة كبيرة من الكتب لم أجد فيها شيئاً إيجابيّاً واحداً عن الإسلام، مما دفعني ذلك إلى عمل دراسات مقارنة بين الأديان الثلاثة، خاصة أنني لديَّ إلمام كبير بالتوراة والإنجيل، وعلى دراية تامة بالمثالب الكثيرة التي تكشف مقدار التزوير الذي دخل عليهما، ومن ثم أخذت أربط بين ما في القرآن الكريم وما في كتب النصارى الموضوعة، ولم يستغرق ذلك وقتاً طويلاً حتى أهتديت للإسلام".
ثم يمضي قائلاً:
"لقد حدث أن قابلت مجموعة من المسلمين، وساعدوني على التعرف أكثر عن الإسلام وتعاليمه ومنهاجه، حتى اقتنعتُ تماماً بالإسلام الذي اعتنقته في بداية الأمر سراً، ونجحت في إقناع عشرة طُلاّب من جامعة "صوفيا" من بينهم فتاتان للدخول في الإسلام".
ويضيف فيقول:
"إنني أقابل المسلمين في مكان سريّ لأُطلعهم على خطط المنصّرين وأماكن تحركهم لأساعدهم على إفشالها، وإنني أمتنع عن الذهاب إلى المسجد خوفاً من كشف أمري والانتقام مني، ولكنني في الوقت ذاته أقوم بالدعوة إلى الاسلام بين أصدقائي الذين أثق فيهم، وخصوصاً أن فرصة إعتناق عدد كبير من "البلغار" الإسلام كبيرة، خاصة أنهم في الأصل مسلمون قد أُجبروا على الإرتداد".
هذا، ويناشد المنصر الكبير السابق "عيسى" دعاة العالم الإسلامي بالتركيز على "بلغاريا" وحل المشاكل المادية التي تقف عقبة في سبيل الدعوة الإسلامية".
 اللورد برنتون صب جل إهتمامه على التنصير وإنتهى به المطاف الى نور الإسلام

ولد ونشأ بين أبوين مسيحيين... وولع بدراسة اللاهوت وهو في سن مبكرة، وارتبط بالكنيسة الإنجليزية وأعطى أعمال التبشير كل اهتمامه.
وحدث ذات يوم أن زاره صديق هندي مسلم تحدث معه في موضوع العقائد المسيحية ومقارنتها بالعقيدة الإسلامية، وانتهت الزيارة، إلا أنها لم تنته في نفسه، فقد أثارت إنفعالاً شديداً في ضميره وعقله، وصار يتدبر كل ما قيل فيها من جدال، مما دفعه إلى إعادة النظر في العقائد المسيحية... ويعبر عن ذلك فيقول:
"عندئذ قررت أن أبحث بنفسي، متجاهلاً عقائد الناس، بعد أن أيقنت بضرورة البحث عن الحقيقة مهما طال المدى في هذا السبيل، ومهما كان الجهد، حتى أصل لمزيد من المعرفة بعد أن قيل إن الإنجيل وتعاليم المسيح قد أصابها التحريف.. فعدت ثانياً إلى الإنجيل أوليه دراسة دقيقة، فشعرت أن هناك نقصاً لم أستطع تحديده.. عندئذ ملك عليّ نفسي رغبة أن أُفرغ كل وقتي لدراسة الإسلام... وبالفعل كرست كل وقتي وجهدي له، ومن ذلك دراسة سيرة النبي محمد (ص)، ولم أكن أعلم إلا القليل النادر عنه، برغم أن المسيحيين أجمعوا على إنكار هذا النبي العظيم الذي ظهر في الجزيرة العربية... ولم يمض بي وقت طويل حتى أدركت أنه من المستحيل أن يتطرق الشك إلى جدية وصدق دعوته إلى الحق وإلى الله".
ثم أخذ يكرر هذا المعنى وهو يقول:
"نعم شعرت أنه لا خطيئة أكبر من إنكار هذا "الرجل الرباني" بعد أن درست ما قدمه للإنسانية، وجعل من المسلمين أقوى مجتمع رفيع يعاف الدنايا... إني غير مستطيع أن أحصي ما قدمه هذا الرسول من جليل الأعمال...".
بعدها تساءل في ألم ووجوم قائلاً:
"أمام كل هذا الفضل وهذا الصفاء.. أليس من المحزن الأليم حقاً أن يقدح في شأنه المسيحيون وغيرهم؟!".


رئيس بعثة تنصيرية: كل شيء على ما يرام وسأعتنق الإسلام

تعرضت بعثة تنصيرية رفيعة المستوى للفشل الذريع بسبب اعتناق رئيسها للدين الإسلامي، والذي تعرض لمحاولات مستميتة من قبل البعثة التنصيرية بهدف إبعاده عن اعتناق الإسلام، والتي وصلت إلى حد التهديد بالقتل... وترجع قصة هذا الخبر عندما إختارت منظمة التنصير بألمانيا الغربية "جى ميشيل" لكي يكون رئيساً للبعثة التنصيرية في الصومال، بجانب عمله كطبيب لأمراض العيون..
كانت بعثة تنصيرية اتخذت في خطتها مشروع تنصير القرن الافريقي، على أن تكون الصومال هي نقطة الانطلاق لعمليات التنصير.. وقد اتخذت هذه البعثة مشروعاً خيريّاً كستار تخفي من ورائه نشاطها المشبوه.. وكان هذا المشروع هو علاج أمراض العيون كي تنفذ من خلاله إلى المواطنين والتأثير عليهم بترغيبهم في الديانة المسيحية.
وبعد خمسة أشهر تلقت المنظمة تقارير تفيد بتفانيه في عمله كطبيب.. وإهماله للشق الآخر من مهمته، وهو التنصير.. فتلقى "جي ميشيل" برقية من رئاسة المنظمة تطلب منه ضرورة ذهابه إلى إنجلترا لقضاء فترة تدريبية لمدة شهر، ثم السفر منها إلى "تنزانيا".
وفي انجلترا تعرّف "جي ميشيل" على صديق مسلم من الصومال يدعى "محمد باهور" الذي وطد علاقة صداقته معه، وحدث أن دعاه ذات يوم لزيارة منزله... الذي يتحدث عنها قائلاً:
"بعد أن تعرفت على صديق مسلم من الصومال اسمه "محمد باهور" دعاني إلى زيارة منزله، فلبيت دعوته، وكان الترحيب من أسرته... وأثناء الزيارة فوجئت برجل يتكلم الإنجليزية بطلاقة مدهشة.. وعلمت أنه والد "صديقي محمد"، وفرحت به، وتمنيت أن أجذبه إلى الدين المسيحي حتى تتحقق عملية التنصير.. وبدأت مع هذا الرجل عملية جذبه للمسيحية بالحديث عنها معه.. وهو ينصت إليّّ بإصغاء تام، توقعت اقتناعه بما أقول، وبالتالي سيكون مفتاح "التنصير في المنطقة كلها".
ويسترسل رئيس البعثة التنصيرية حديثه بقوله:
"بعد أن أسهبت في الكلام عن المسيحية كدين لا يرقى في مكانته أية ديانة أخرى، وأنا أتعرض لعظمة الإنجيل والمسيح عيسى ابن الله.. فوجئت بوالد صديقي ممسكاً بنسخة من القرآن في يديه وسألني أتعرف هذا الكتاب.. فابتسمت ولم أجب، خشية إثارته أو التلميح له بمهمتي، ولكن أحسست أن هذا الرجل يدرك ما يدور بعقلي، فمنحني فرصة الخروج من المأزق.. وبدأ هو يتحدث عن الإنجيل وعن المسيح... ومن خلال حديثه أدركت تماماً أن المسلمين جميعاً يحبونه ويعترفون به، وخصوصاً أن الإسلام ذاته يدعو إلى الإيمان به وبغيره من الرسل والأنبياء، بل جعل ذلك من دعائم الإيمان بالإسلام.
ثم طلب مني والد صديقي أن أوجه له أي سؤال في الإنجيل أو في القرآن... فقلت له: كيف؟! قال: في القرآن كل شيء".
ويصمت "جي ميشيل" برهة وهو يستعيد حكايته مع الإسلام التي نُسجت خيوطها الاولى من خلال زيارة لصديقه والتقائه بوالده الذي أصغى إليه وهو يحاول أن يجذبه للمسيحية، ثم تعقيب والد صديقه على ما سمعه منه، وإفاضته في الحديث عن الإسلام في سلاسة ويُسر يستسيغه العقل والتفكير المنطقي.
ثم يستطرد قائلا:
"وتعددت زياراتي لوالد صديقي.. وكنت مُراقباً من أفراد البعثة الذين طلبوا مني عدم الذهاب إلى هذا المنزل، وفوجئت بعد ذلك بقرار نقل صديقي، ثم اعتقاله بدون سبب... أما بالنسبة لي فقد طلبوا مني الانتقال إلى "كينيا" لقضاء اجازة ممتعة على حد تعبير منظمة التنصير... ووصلتني رسالة ساخنة من والدي يطالبني فيها بالعودة إلى ألمانيا بأسرع ما يمكن".
ولكن "جي ميشيل" رئيس بعثة التنصير رفض الاستجابة لتعليمات رئاسته في المانيا.. كما رفض الاستجابه لطلب والده.. فكتب هذه البرقية إلى كل منهما:
"اطمئنوا تماماً.. كل شيء على ما يرام، وسأعتنق الإسلام".
وعكف "جي ميشيل" على دراسة الإسلام وتفهم تعاليمه وأركانه التي حث عليها.. بعدها أعلن اعتناقه للإسلام، وقام بتغيير اسمه إلى "عبد الجبار".
واستمر "عبد الجبار" في الصومال يؤدي رسالته كطبيب مسلم يعرف حق الله وحق مرضاه، ويعامل الناس بآداب الإسلام التي تحلّى بها في سلوكياته وأخلاقياته.

البروفيسور البريطاني جون مونرو.. عايش الاسلام وحضّ على معايشته

أستاذ الأدب الإنجليزي في الجامعة الامريكية ببيروت... درس في جامعات "نورث كارولينا" و "لندن" و "تورنتو"... ووضع خمسة عشر كتاباً معظمها يدور حول المواضع التي يدرسها، فضلاً عن أنه كتب حول موضوعات متنوعة تتعلق بالحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط... وآخر كتبه هو "التجارة والإسلام في منطقة الشرق الأوسط".
|عاش بين المسلمين في لبنان عشرين عاماً بحكم عمله رئيساً لقسم الأدب الإنجليزي في الجامعة الأمريكية في بيروت... عرف في أثنائها طبيعة وسلوك المسلمين، وتبين له خطأ التصوّر الذي كان يحمله معه عند ذهابه إلى لبنان، فقد كان يسيطر على مخيلته بعض الأضاليل والافتراءات على الإسلام والمسلمين، والتي كانت منتشرة بصورة كبيرة في الغرب، مثال ذلك أن الحرب المقدسة عند المسلمين هي العدوان على كل من لا يؤمن بعقيدتهم الإسلامية|... ولكنه بعد أن قرأ بإمعان التاريخ الاسلامي، اتضح له بجلاء أن الإسلام عقيدة متسامحة، ودين لا يُفرض على الآخرين بالإكراه.
ولقد تأكد من ذلك بالمعايشة الفعلية التي يعبّر عنها قائلاً:
"أريد القول: إن حظّي كان كبيراً، لأن الفرصة قد أتاحت لي الدراسة، ولكن ليس بطريقة أكاديمية، وإنما عن طريق اتصالات الصداقة مع مجموعة من الناس الذين كانت مهمتهم تنوير الناطقين بالإنجليزية بحقيقة طبيعة العقيدة الإسلامية، فضلاً عن ذلك أنني قرأت كل ما وصلت إليه يداي، كما أنني ناقشتُ مع الذين أعمل معهم بعض القضايا التي يُثار الجدل حولها... وبهذه الطريقة توصلت إلى طبيعة وحقيقة الإسلام، ليس على أنه نظام يجب دراسته _وهي الطريقة التي يتبعها معظم الغربيين في معرفة الإسلام، ولكن كعقيدة فعالة، ومنهج وطريق للحياة، وكنت في بداية الأمر مهتماً بهذه الأمور... أمّا الآن فإنني أُكنُّ كل احترام وتقدير للإسلام وأتعاطف معه.
وعن تأثير الإسلام على حياته يقول:
"إنني أعتقد أن تجربتي المشتركة مع المسلمين قد جعلتني أكثر تسامحاً من قبل... كما أن تلك التجربة قد جعلتني مدركاً لبعض الأمور التي تحيط بي أكثر من الماضي.
بالإضافة إلى هذا، أصبحتُ متفهماً لوضع المرأة في الإسلام، على عكس ما يعتقد الغربيون _بصورة خاطئة _ أن المسلمين يعتبرون النساء كائنات دنيا ووضيعة، في حين أن الحقيقة أن النساء في ظل الإسلام يتمتعن بتلك الحقوق والامتيازات التي يجب أن يتمتعن بها، يكفي أن هناك سُوَراً عديدة في القرآن الكريم تثبت وجهة نظري هذه.
وأخيراً _فإن أهم درس تعلمته من الإسلام هو عدم الجدوى من التذمر من أمور هي فوق طاقتنا لتغييرها أو تبديلها، فالإنسان ليس قادراً على كل شيء، مع أنه يتمتع بصفات خارقة تميزه عن بقية المخلوقات، ولكن عليه إدراك ضرورة الإذعان إلى قوة خارج طاقته، وأن التذمر من ذلك يؤدي إلى الفشل والإخفاق والحزن، في حين أن الإنسان الذي يدرك مكانه الحقيقي في هذا الكون يكون هادئاً مطمئناً يشعر بالراحة مع نفسه وعالمه المحيط به".
ثم عاد يكرر: إنَّ فَهمَ الإسلام لا يكون إلا بمعايشته. ويأخذ على الأوربيين أنهم لا يُعايشونه، لذلك فعندما يصلون إلى مرحلة التقييم الفكري للإسلام فإنهم يصلون إلى ذلك بواسطة طريقة أكاديمية، ولذلك فإن العديد من علماء الغرب الذين يعتنقون الإسلام يعتبرهم زملاؤهم شواذاً، لأن الأوربي العادي يعتبر الإسلام ديناً دخيلاً وغريباً أكثر من اعتباره عقيدة حيوية.
ويرى "مونرو" أنه عندما يتم استيعاب وفهم مبادىء الإسلام النبيلة يكون التعاطف معه وانتشاره.

ارسل رابط الصفحة لصديق او عن طريق البريد http://www.www.sedany.com/islam/vg.php?vg=vg/102


جميع الحقوق محفوظه لـ سيداني
  Powered by sedany.com  

 
» الاتفاقية » رئيسية سيداني
» طلب خدمة » خدمات البرمجةالخاصة
» خدمات حجز دومينات
» الدعم والتطوير
» الأمن والحماية
» خدمات التصميم
» خدمات استضافة
» يوتيوب سيداني » مكتبة سـيـدانـي
» العاب فلاش » مجلة سيداني
» سمايز » دردشة
» دلـــيــل مــواقــع
» الثقافة الجنسية
» برنامج الماسنجر
» منتديات سيداني
» رياض الصالحين » مكتبة الاسلامية
» القران الكريم » علوم القرآن الكريم
» صحيح البخاري » أذكار المسلم اليومية
» السيرة النبوية الشريفة
» العقيدة الاسلامية
» رجال ونساء أسلموا
» فلاشات دينية

صحيفة متخصصة في متابعة أخبار وجديد الإنترنت العربي
والحوارات الصحفية ومعلومات تقنية متنوعة .

للتواصل مع فريق عمل سيداني
يمكنك ذالك من خلال مركز الدعم والمساندة.

الثقافة الجنسية | دردشة سيداني | مكتبة سـيـدانـي | سمايز سيداني | العاب سيداني | يوتيوب سيداني | دلـــيــل مــواقــع | منتديات سيداني | الرئيسية